مؤسسة آل البيت ( ع )

122

مجلة تراثنا

الحديث الذي رواه في السجود : هذا كذب ، وكان يحيى لا يعبأ به ويستضعفه ، وكان القواريري لا يرضاه . وأكثرا من حديث ( عبد الرزاق ) والاحتجاج به ، وتكلم فيه ونسب إلى الكذب . وأخرج مسلم عن ( أسباط بن نصر ) ، وتكلم فيه أبو زرعة وغيره . وأخرج أيضا عن ( سماك بن حرب ) وأكثر عنه ، وتكلم فيه غير واحد ، وقال الإمام أحمد بن حنبل : هو مضطرب الحديث ، وضعفه أمير المؤمنين في الحديث شعبة ، وسفيان الثوري ، وقال يعقوب بن شعبة : لم يكن من المتثبتين ، وقال النسائي : في حديثه ضعف ، قال شعبة : كان سماك يقول : في التفسير عكرمة ، ولو شئت لقلت له : ابن عباس ، لقاله ، وقال ابن المبارك : سماك ضعيف في الحديث ، وضعفه ابن حزم قال : وكان يلقن فيتلقن . وكان أبو زرعة يذم وضع كتاب مسلم ويقول : كيف تسميه الصحيح وفيه فلان وفلان . . . وذكر جماعة . وأمثال ذلك يستغرق أوراقا ، فتلك الأحاديث عندهما ولم يتلقوهما بالقبول . وإن أراد غالب ما فيهما سالم من ذلك لم يبق له حجة " ( 45 ) . 5 - الشيخ علي القاري حول صحيح مسلم : " وقد وقع منه أشياء لا تقوى عند المعارضة ، وقد وضع الرشيد العطار كتابا على الأحاديث المقطوعة فيه ، وبينها الشيخ محيي الدين في أول شرح مسلم . وما يقوله الناس : إن من روى له الشيخان فقد جاز القنطرة ، هذا أيضا من التجاهل والتساهل . . . فقد روى مسلم في كتابه عن الليث . . . " إلى آخر ما

--> ( 45 ) الإمتاع في أحكام السماع ، عنه في خلاصة عبقات الأنوار - تأليف : علي الحسيني الميلاني - 6 / 169 .